منتديات بنت دبا



 
الرئيسيةالبوابةالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 { لَعَلَّهُ نَزَعَهُ عِرْقٌ }

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مجحلة بدم خاين
الادارة العامة
الادارة العامة
avatar

انثى
عدد المشاركات : 694

Thanks 16
تاريخ الميلاد : 20/02/1992
تاريخ التسجيل : 07/05/2009
العمر : 25

المكان : بين الألم و الاحزان

مُساهمةموضوع: { لَعَلَّهُ نَزَعَهُ عِرْقٌ }   الثلاثاء أبريل 10, 2012 10:12 pm

{ لَعَلَّهُ نَزَعَهُ عِرْقٌ }








بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ ، اللهمَّ صلِّي على عبدكَ ونبيكَ وخليلكَ الناطقِ بوحيكَ ، والذي جعلتهُ لسان الصِّدقِ الأبدي ، سيدّنا مُحَمَّد وعلى آلهِ وأزواجهِ وذريِّتهِ وباركْ وسلِّم , كما تحبهُ وترضاهُ آمين.

وبعد :-



فتفضلوا معي أيها الأكارم ، للاطلاع على هذه النفحات المباركة ، منْ معجزاتِ الحبيب المصطفى صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، في إنتقال وتأثير { الصفات الوراثية في المولود } .





بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ ، اللهمَّ صلِّي على عبدكَ ونبيكَ وخليلكَ الناطقِ بوحيكَ ، والذي جعلتهُ لسان الصِّدقِ الأبدي ، سيدّنا مُحَمَّد وعلى آلهِ وأزواجهِ وذريِّتهِ وباركْ وسلِّم , كما تحبهُ وترضاهُ آمين.

وبعد :-














[center] قال تعالى : { وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاء بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَصِهْراً وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيراً } الفرقان54 ، من الملاحظ أن المولود ، ذكراً كانَ أمْ أنثى ، يميل في ( الشبهِ ) إلى أحدِّ أبويهِ ، وربما امتدهذا ( الشبه ) ، إلى بعضِ أقاربهِ ، منْ جهةِ الأمِ ، أو منْ جهةِ الأبِّ ، وقد قررتْ السنة النبوية ، وجه{ التشابه والاختلاف } ، بينَ المولودِ وأبويهِ ، ففي : حديث أَبِي هُرَيْرَةَ ، [[ أَنَّ رَجُلاً أَتَى النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ وُلِدَ لِي غُلاَمٌ أَسْوَدُ ، فَقَالَ : هَلْ لَكَ مِنْ إِبِلٍ ، قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : مَا أَلْوَانَهَا ؟؟؟ ، قَالَ : حُمْرٌ ، قَالَ : هَلْ فِيهَا مِنْ أَوْرَقَ ؟؟ ، قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَأَنَّى ذَلِكَ ؟؟؟ ، قَالَ : لَعَلَّهُ نَزَعَهُ عِرْقٌ ، قَالَ : فَلَعَلَّ ابْنكَ هذَا نَزَعَهُ ]] ( متفقٌ عليهِ )


، والأورق : هو الأسمر، المائل إلى السواد، ففي هذا الحديثِ ، أشارَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، إلى قوانينِ {{الوراثة }} ، التي اكتُشفتْ حديثاً ، و التي أكتشفَ كثيراً منها ( مندل ) ، ففيهِ ، شرح للصفات الكامنة ، المحمولة على{{ المُوَرِّثات }}، والتي لمْ توضع موضع التنفيذ ، لكونها قد سُبقت أو غُلِبَت {{ بمورثات }} أخرى ، فقد يرث الإنسان صفة منْ جدٍ ، أو جدةٍ ، بينه وبينْ ، أحدهما مئات السنين ، فمنْ المعلوم : أنَّ سرَ الحياة ، في هذا الكائن هو الخلية ،وعندما درس العلماء الخلية وتركيبها ، وجدوا أنَّ مركزَ الخلية ، هي النواة ، التي تمثل الجزء الأهم فيها ، بحيث إنَّ غيابَ النواة ، يجعل استمرار الحياة مستحيلا ً ، ثم ذهبوا : يستكشفون أسرار هذه النواة في الخلية ، فوجدوا فيها أشكالاً غريبة ، تحب وتتعطش للألوان بشكل كبير ، هذه الأشكال الغريبة : هي أشبه بالمقصات أو إشارة ( x ) ، وهي المعروفة باسم {{ الصبغيات أو الكروموسومات }} ، وهي التي تتحكم ، في الصفاتِ الفرديةِ ، في الإنسانِ ، ووظائف الخلايا وتخصصها ، وتحتوي النواة على {( 23)}

زوجاً منْ الكروموسومات ، والصفات الوراثية ، التي يأخذها الجنين ، منْ أُمهِ ، أو أبيهِ ، ترجع ، إلى التزاوج الذي يكون بين هذه الأزواج ، منْ { الموروثات } التي تحمل صفات ، كلّ الآباءِ وكلّ الأمهاتِ ، وهي تظهر ، في الوليد ، حسب مشيئة اللهِ تعالى ، فبغلبة {{ الكروموسومات }} ، الموجودة ، في الأبِ ، يأتي المولود أكثر شبهاً به ، وبغلبةِ {{ كروموسومات }} الأمِ ، تكون صفاتها الموروثة ، أظهر في المولود ، وقد يكون المولود ، بعيداً كلّ البعدِ ، عنْ مُشابهةِ أحد أبويه ، وذلكَ لأنَّ{{ الصفاتَ الوراثية }} كما يقول علماء الوراثة ، نوعان : [[ سائدة و متنحية ]] ، فإذا كانت : متنحية ، وورثها الولد منْ الأبوينِ معاً ، ظهرت هذه الصفات فيهِ ، وإنْ لمْ تكن ظاهرة في أبويهِ ، وهو معنى قولهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، { نزعه عرق } أي اجتذبه وأظهر لونه عليه ، وفي حديثٍ ، آخر بينَ النَّبيّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، هذا المعنى أيضاً ، فعَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ : عَنْ عَائِشَةَ : [[ أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ لِرَسُولِ اللَّهِصلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، هَلْ تَغْتَسِلُ الْمَرْأَةُ إِذَا احْتَلَمَتْ وَأَبْصَرَتِ الْمَاءَ ؟؟؟؟ ، فَقَالَ : نَعَمْ ، فَقَالَتْ لَهَا عَائِشَةُ ، تَرِبَتْ يَدَاكِ وَأُلَّتْ ، قَالَتْ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : دَعِيهَا وَهَلْ يَكُونُ الشَّبَهُ إِلاَّ مِنْ قِبَلِ ذَلِك ، إِذَا عَلاَ مَاؤُهَا مَاءَ الرَّجُلِ أَشْبَهَ الْوَلَدُ أَخْوَالَهُ ، وَإِذَا عَلاَ مَاءُ الرَّجُلِ مَاءَهَا أَشْبَهَ أَعْمَامَهُ ]]( رواه مسلم ) ، وتعبير النَّبيّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، عنْ هذا الأمرِ ، {{ بالعلو }} تعبيرٌ دقيقٌ ، لأنَّ هذه الصفات ، إنما تثبت بالغلبة ، فإذا غلبت هذه {{ المورثات }} ظهرت خصائصها و آثارها في المولود ، وبهذا تكون هذه الأحاديث ، قد قررتْ حقيقة علمية ، لمْ تُعرف إلا في العصرالحديثِ ، فإنَّ العلماءَ لمْ يتأكدوا ، منْ حقيقةِ {{ الحيوان المنوي و البويضة }} ، واشتراكهما في الخلقِ الجديدِ إلا حديثاً ، بعد اكتشاف المجهر ، وبعدَ اكتشاف و زرع {{ الصبغيات أوالكروموسومات }} ، فصلواتُ اللهِ وسلامهُ ، على مَنْ لا ينطق عنْ الهوى ، إنْ هو إلا وحيٌ يُوحى


قال تعالى


[ {35} أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَن يُتْرَكَ سُدًى{36} أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِّن مَّنِيٍّ يُمْنَى{37} ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّى{38} فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنثَى{39} أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَن يُحْيِيَ الْمَوْتَى{40} ] سورة القيامة


وقال تعالى

{ وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلّاً لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ } الحشر10


آمين


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
{ لَعَلَّهُ نَزَعَهُ عِرْقٌ }
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات بنت دبا :: ๑[ منتـــــــــدى الاســــــــــــــــلام والشـــــــــــريعة ]๑ :: منتدى الدين الحنيف-
انتقل الى: