منتديات بنت دبا



 
الرئيسيةالبوابةالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تبصرة المسلمين في تخرصات الكبيسي أرذل المنافقين -المحور1- الدكتور محمد الدليمي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
منتصر للصحابة

avatar

ذكر
عدد المشاركات : 9

Thanks 1
تاريخ التسجيل : 04/05/2012

مُساهمةموضوع: تبصرة المسلمين في تخرصات الكبيسي أرذل المنافقين -المحور1- الدكتور محمد الدليمي    الجمعة مايو 04, 2012 1:54 am

تبصرة المسلمين في تخرصات الكبيسي أرذل المنافقين
بقلم ابن الاسلام الدكتور محمد الدليمي

بسم الله الرحمن الرحيم
(يا ايها الذين امنوا ان جاءكم فاسق بنبأٍ فتبينوا ان تصيبوا قوماً بجهالةٍ فتصبحوا على ما فعلتم نادمين)، الحجرات اية 6. صدق الله العظيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف المرسلين سيدنا ومولانا محمد وعلى اله الطيبين الطاهرين وصحابته الغر الميامين وعلى التابعين ومن تبعهم بإحسان الى يوم الدين، وبعد: فقد سمعنا وراينا من على احدى الفضائيات الخليجية لقاء مع المدعو احمد الكبيسي، وقد اتسم هذا اللقاء بالكذب والافتراء والنفاق والتجاوز على عقيدة ومشاعر عموم ابناء الامة الاسلامية وخلط الاوراق لتزوير تاريخها، من خلال قيام هذا المدعي الفاسق الفاجر بالتجاوز على بعض صحابة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بالسب والقذف والتشهير والاتهام الباطل بل والى حد اتهام البعض منهم زورا وبهتانا بالردة بعد اسلامهم، ولان الله تعالى يريد ان يفضح ويخزي هذا الاحمق الاخرق، فقد نسي هذا الخبيث الذي يسميه البعض جهلا منهم بحقيقته ب (الداعية الاسلامي)، نسي انه بذلك يحكم على نفسه بالكفر والفسوق بنص حديث رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، حيث ورد في حديث صحيح رواه جماعة عن مالك، عن عبد الله بن دينار، عن عبد الله بن عمر: أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال: (من قال لأخيه يا كافر، فقد باء بها أحدهما)، وقوله (صلى الله عليه وسلم): (سباب المسلم فسوق وقتاله كفر).
ولغرض تبصرة المسلمين بحقيقة ذلك المنافق المتعلقة بعقيدته الفاسدة وكذبه وتدليسه، والمساهمة بما يوفقنا به الله تعالى في الرد على تخرصاته وافتراءاته سأتناول وبإيجاز شديد الموضوع من خلال المحاور التالية:
1. المحور الاول (تبصرة المسلمين بحقيقة ذلك المنافق وعقيدته الفاسدة وكذبه وتدليسه):
قال تعالى: (وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يُنصَرُونَ) – (القصص اية 41).
أ. في السبعينات من القرن المنصرم كان هذا المنافق ومن خلال محاضرات وخطب مسجلة، يسب الشيعة ويصفهم بالروافض ولم تكن مثل هذه الألفاظ الطائفية معروفة في العراق، وفي الثمانينات والتسعينات نزع ذلك الثوب وتبدل وتحول بعد ان قبض الثمن وبدا هذا الصعلوك بالتجاوز والتطاول على سيدنا معاوية بن ابي سفيان (رضي الله عنه) في اكثر من مناسبة وفي اكثر من مدينة في محافظة الانبار (لا يتسع المجال لذكر التفاصيل)، وقد تصدى له العديد من ابناء المحافظة ومنهم علماء معروفون وطردوه خارج المحافظة، وليس بمستغرب ان يعود اليوم لنفث سمومه وبث عقيدته الفاسدة بعد ان قبض الثمن مجددا من اسياده الصفويين الروافض، ومعلوم عن هذا الخبيث انه لا يقاوم اغراءات المادة رغم انه على حافة قبره الذي نعتقد انه سيكون حفرة من حفر جهنم.
ب. لديه خطب ومحاضرات مسجلة ينكر فيها عذاب القبر ونعيمه رغم اخبار الصادق المصدوق بذلك في احاديث صحيحة، كما ان هذا المجنون الارعن ينكر هبوط سيدنا ادم الى الارض كما ورد بنصوص القران الكريم، حيث يقول ان الجنة ليست في الاخرة او بعد الموت، وانما هي بستان من بساتين الدنيا ؟ والحق تعالى ذكر الجنة وصفتها ونعيمها في آيات كثيرة.
ج. بعد احتلال بلدنا عام 2003 نتيجة تآمر دولي واقليمي ومحلي معروف دبره وخطط له اسياده، انبرى ليكون قائدا سياسيا من قادة الاحتلال فأسس ما يسمى (الحركة الوطنية الموحدة) وفتح مقرا لها في مدينة الفلوجة شارع الاربعين وعاونه في ذلك عدد قليل من الحاقدين من امثال(.... الالوسي و.... الالوسي و... الهيتاوي، وغيرهم)، وقد تم تهديدهم بوجوب غلق المقر فاغلق وافتتح مقر جديد بدلا عنه في بغداد (حي الجامعة)، وقد اجتمع المذكورون في ذلك المقر وحسب توجيه ذلك الخبيث ونيابة عنه بممثلين عن المرجعيات الشيعية في النجف وطهران وبالتحديد (ممثل عن السيستاني وممثل عن علي خامنئي)، للاتفاق على اصدار فتاوى بتعطيل الجهاد وعدم مشروعيته ووجوب اعطاء الامريكان المحتلين فرصة، وفعلا صدرت مثل هذه الفتاوى الضالة عن السيستاني بعد ان قبض مائتي مليون دولار باعتراف المحتلين الامريكان والانكليز، ويبدو انه اعطى فتات منها الى هذا الكذاب المنافق حيث قال بعد ذلك علنا وجهارا في خطبة في جامع الامام الاعظم في مدينة الاعظمية في بغداد:
(لنعطي الامريكان ستة اشهر والجهاد غير واجب لانهم اكثر منا)؟، وهذا الكلام باطل تماما لأننا في العراق وبعد احتلال بلدنا من قبل اسياده الامريكان والصهاينة والصفويين في حالة جهاد (الدفع او الدفاع) وفي هذه الحالة فان الجهاد يكون (فرض عين) علينا (وعلى البلدان المجاورة ان لم تتحقق الكفاية لمواجهة العدو)، وراي جمهور العلماء على انه في جهاد الدفع وجوب دفع العدو بما امكن (اي بكل وسيلة ممكنة) وبدون اية شروط حيث ان المرأة تخرج بدون اذن زوجها والابن دون اذن والديه والخادم دون اذن سيده، هذا من ناحية ومن الناحية الاخرى فاذا كان عدد المحتلين بحدود مائة وخمسين الفا فان عدد العراقيين بحدود ثلاثين مليونا ناهيك عن البلدان الاسلامية المجاورة.
د. اما كلامه السخيف والبذيء والمنحط عندما يتكلم على الهواء عن امور جنسية يخجل ان يتكلم بها حتى المنحلون والمنحرفون والساقطون؟ فهو مشهور ومنشور على الانترنت، وكذلك كلامه عن(اباحة انواع من الزنا واباحة المتعة ليرضي اسياده، وعن وعن) واني والله لأخجل من الخوض في التفاصيل.
هـ. ان هذا الخبيث لا يمت الى العلم الشرعي والعلماء بصلة ولم يتخلق بخلق الاسلام الذي هو الحياء ومستعد دوما ان يبيع دينه بدنيا غيره، فشعاره هو (خدمة السياسة تسبق خدمة الدين وحياة الدنيا أهم من الآخرة)، لان الدين عنده بضاعة للتكسب ومعدن مطاوع يشكله حسب اهوائه ليرضي اسياده الذين وظفوه منذ عشرات السنين لهدم الدين وشق صف الامة، حتى لو تعارض مع النصوص الشرعية الثابتة بالكتاب والسنة، وخلاصة القول بحق هذا المنافق يوجز بعبارة واحدة (متكسب بلباس الدين)، وينطبق عليه قول الحق تعالى: (أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ اشْتَرُوُاْ الضَّلاَلَةَ بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَت تِّجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُواْ مُهْتَدِينَ) - البقرة16، وقوله تعالى: (أُولَـئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُاْ الضَّلاَلَةَ بِالْهُدَى وَالْعَذَابَ بِالْمَغْفِرَةِ فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ) - البقرة175.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
منتصر للصحابة

avatar

ذكر
عدد المشاركات : 9

Thanks 1
تاريخ التسجيل : 04/05/2012

مُساهمةموضوع: رد: تبصرة المسلمين في تخرصات الكبيسي أرذل المنافقين -المحور1- الدكتور محمد الدليمي    الجمعة مايو 04, 2012 1:55 am


2. المحور الثاني (فضائل الصحابة):
فضائل الصحابة الكرام رضوان تعالى عليهم اجمعين اشهر من ان تنكر او تجحد او تطمس اللهم الا من قبل كافر او منافق او زنديق ختم الله على قلبه وسمعه وبصره، قال تعالى: (خَتَمَ اللّهُ عَلَى قُلُوبِهمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عظِيمٌ) – (البقرة اية 7).
ومع ذلك سنعرج قليلا على تعريف الصحابي ونتشرف ونتبارك بذكر جزء يسير من فضائل الصحابة الكرام رضوان تعالى عليهم اجمعين وكما وردت في الكتاب والسنة وكما ذكرها ودون لها السلف الصالح، (لأننا لا نستطيع ان نستوعبها في هذا المجال او نعطيها حقها).
أ‌. مفهوم الصحابي
اولا. في الاصطلاح اللغوي
قال محمد بن إسماعيل البخاري: حدثني محمد بن عبيد الله المالكي، انه قرأ على القاضي أبى بكر محمد بن الطيب قال: (لا خلاف بين أهل اللغة في ان القول صحابي مشتق من الصحبة، وانه ليس بمشتق من قدر منها مخصوص بل هو جار على كل من صحب غيره قليلا كان أو كثيرا، وكذلك جميع الأسماء المشتقة من الأفعال وكذلك يقال صحبت فلانا حولا ودهرا وسنة وشهرا ويوما وساعة فيوقع اسم المصاحبة بقليل ما يقع منها وكثيره، وذلك يوجب في حكم اللغة اجراء هذا على من صحب رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ولو ساعة من نهار).
وقال غيره من اهل العلم بنفس المعنى: (صَحِبَهُ يَصْحَبُهُ صُحْبَةً بالضم، وصَحابة بالفتح. وجمع الصاحِب: صَحْبٌ وصُحْبَةٌ، وصِحابٌ، وصُحْبانٌ. والأصحابُ: جمع صحب. والصحابة بالفتح: الأصحاب، وهي في الأصل مصدرٌ. وجمع الأصحابِ أصاحيبُ) - الجوهري في "الصحاح في اللغة و"القاموس المحيط" للفيروز آبادي، و"مختار الصحاح" للرازي، و "لسان العرب" لابن منظور.

ثانيا. في الاصطلاح الشرعي
اختلف أهل العلم فيما تثبت به الصحبة‏، وفي مستحق اسم الصحبة‏، وسأنقل المفهومين التاليين اللذين هما خلاصة لما ورد عن السلف الصالح وجمهور العلماء:
(1) قال الامام ابن حجر العسقلاني‏ رحمه الله:‏ أصح ما وقفت عليه في ذلك: (إن الصحابي من لقي رسول الإسلام مؤمنا به‏، ومات على الإسلام).
فيدخل فيمن لقيه‏ من طالت مجالسته للرسول (صلى الله عليه وسلم)، ومن قصرت ومن روى عنه ومن لم يرو عنه، ومن غزا معه ومن لم يغز معه، ومن رآه رؤية ولو من بعيد ومن لم يره لعارض كالعمى مثل عبدالله ابن ام مكتوم.‏
(2) وقال الآمدي اثباتا عن الشافعية وعن الامام احمد وهو رأي جمهور اهل العلم وجمهور المحدثين: (الصحابي هو من رأى النبي وان لم يختص به اختصاص المصحوب ولا روى عنه ولا طالت مدة صحبته له (صلى الله عليه وسلم)).
وعلى هذا فسيدنا معاوية ابن ابي سفيان رضي الله عنه من اجلاء الصحابة لأنه رأى النبي وامن به وقاتل معه وكتب له الوحي وصاهره ومات (صلى الله عليه وسلم) وهو راض عنه، رغم انف هذا المنافق وانف اسياده.
ب. جانب من فضائل الصحابة
تضافرت أدلة الكتاب والسنة وأقوال سلف الأمة على أن الصحابة رضى الله عنهم هم خير القرون على الإطلاق، لما لهم عند الله من المنزلة العالية والمكانة السامية فقد مدحهم ربهم وزكاهم من فوق سبع سموات ومدح من اتبع سبيلهم وسار على هديهم، وذم من خالفهم، وكل ذلك يؤكد وجوب محبتهم والاقتداء بهم والذود عنهم رضوان الله عليهم اجمعين.
أولا. فضائل الصحابة في القرآن الكريم:
جاءت آيات كثيرة في القرآن الكريم تبين فضل صحابة رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، وعلو شأنهم، ورفعة مكانتهم، ورضوان الله تبارك وتعالى عليهم ومنها:
قال تعالى: (مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا) - (الفتح اية 29)
قال مالك رحمه الله: من أصبح وفى قلبه غيظ على أصحاب محمد (صلى الله عليه وسلم) فقد أصابته الآية.
وقال ابن الجوزى رحمه الله: وهذا الوصف لجميع الصحابة عند الجمهور.
وقال تعالى: (وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (9) وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ (10) - (الحشر اية 9و 10)
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: (وهذه الآيات تتضمن الثناء على المهاجرين والأنصار، وعلى الذين جاءوا من بعدهم يستغفرون لهم ويسألون الله أن لا يجعل في قلوبهم غلاً لهم، ففي الآيات الثناء على الصحابة وعلى أهل السنة الذين يتولونهم).
وقال تعالى: (وَمَا لَكُمْ أَلَّا تُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ) - (الحديد اية 10).
وقد استدل الإمام ابن حزم رحمه الله تعالى بقوله تعالى: (وكلا وعد الله الحسنى) أن جميع الصحابة بدون استثناء من أهل الجنة مقطوع لهم بذلك.
وقال تعالى: (وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) - (التوبة اية١٠٠)
قال الإمام البغوي رحمه الله: قال أبو صخر حميد بن زيادة: أتيت محمداً بن كعب القرظي فقلت له: ما قولك في أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ؟ فقال: جميع أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في الجنة محسنهم ومسيئهم، فقلت: من أين تقول هذا ؟ قال اقرأ قوله تعالى:
(والسابقون... الخ).
ثانياً. فضائل الصحابة فى السنة النبوية:
جاءت أحاديث كثيرة عن النبي (صلى الله عليه وسلم) تبين لنا فضل الصحابة رضى الله عنهم وتبين علو مكانتهم وشرفهم ومنها:
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال: قال النبي (صلى الله عليه وسلم): (لا تسبوا أصحابي، فلو أن أحدكم أنفق مثل أحد، ذهبا ما بلغ مد أحدهم، ولا نصيفه)( ).
وعن ابن عباس قال: قال صلى الله عليه وسلم: (من سب أصحابي فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين) – رواه الطبراني
عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - قال سمعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول: (إن الناس يكثرون، وأصحابي يقلون، فلا تسبوهم، لعن الله من سبهم) - رواه أبو يعلى.
قال الإمام الآجري رحمه الله: " ومن سبهم فقد سب رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، ومن سب رسول الله (صلى الله عليه وسلم) استحق اللعنة من الله عز وجل، ومن الملائكة ومن الناس أجمعين)3.
وقال (صلى الله عليه وسلم): (لا تزالون بخير مادام فيكم من رآني وصاحبني، والله لا تزالون بخير ما دام فيكم من رأى من رآني وصاحب من صاحبني والله لا تزالون بخير مادام فيكم من رأى من رأى من رآني وصاحب من صاحب من صاحبني)( ).
وعن عبد الله بن مغفل المزني قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): (الله الله في أصحابي لا تتخذوهم غرضا بعدي فمن أحبهم فبحبي أحبهم ومن أبغضهم فببغضي أبغضهم ومن آذاهم فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله عز وجل ومن آذى الله يوشك أن يأخذه).
وعن أبي بردة عن أبيه قال: قال النبي (صلى الله عليه وسلم): (النجوم أمنة للسماء فإذا ذهبت النجوم أتى السماء ما توعد، وأنا أمنة لأصحابي فإذا ذهبتُ أتى أصحابي ما يوعدون، وأصحابي أمنة لأمتي فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعدون) ( ).
وعن عبدالله بن مسعود (رضي الله عنه) أن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال: (خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم يجيء قوم تسبق شهادة أحدهم يمينه ويمينه شهادته)( ).
ج: عدالة الصحابة عند السلف الصالح رضوان الله عليهم:
عن ابن عمر رضى الله عنهما قال: (لا تسبوا أصحاب محمد فلمقام أحدهم ساعة خير من عمل أحدكم عمره)( ).
وقالت عائشة رضى الله عنهاSadأمروا أن يستغفروا لأصحاب النبي (صلى الله عليه وسلم) فسبوهم) .
وقال عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه): (من كان متأسياً فليتأس بأصحاب محمد (صلى الله عليه وسلم) فإنهم كانوا أبر هذه الأمة قلوباً وأعمقها علماً وأقلها تكلفاً، وأقومها هدياّ وأحسنها حلاً ؛ قوماً اختارهم الله تعالى لصحبة نبيه (صلى الله عليه وسلم) فاعرفوا لهم فضلهم واتبعوهم في آثارهم فإنهم كانوا على الهدى المستقيم) 6.
عن محمد بن الحنفية (وهو محمد بن علي بن أبي طالب) رحمه الله قال: (قلت لأبي أي الناس خير بعد رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ؟ قال: أبوبكر قلت ثم من؟ قال ثم عمر. وخشيت أن يقول عثمان قلت ثم أنت؟ قال: ما أنا إلا رجل من المسلمين). [رواه البخاري]
وقال الإمام الآجري رحمه الله: (فإن من المحبة والولاء للصحابة الكرام رضي الله عنهم أجمعين الدفاع عنهم والذب عن أعراضهم، وحماية حياضهم وأقدارهم، فالدفاع عنهم دفاع عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، فهم بطانته وخاصته، ودفاعٌ عن دين الإسلام، فهم حملته ونقلته).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
منتصر للصحابة

avatar

ذكر
عدد المشاركات : 9

Thanks 1
تاريخ التسجيل : 04/05/2012

مُساهمةموضوع: رد: تبصرة المسلمين في تخرصات الكبيسي أرذل المنافقين -المحور1- الدكتور محمد الدليمي    الجمعة مايو 04, 2012 1:56 am

. المحور الثالث (فضائل سيدنا معاوية بن ابي سفيان (رضي الله عنه)):
معاوية بْن أَبِي سفيان هو معاوية بْن صخر بْن حرب بْن أمية بْن عبد شمس بْن عبد مناف القرشي الأموي، وأمه هند بنت عتبة بْن ربيعة بْن عبد شمس يجتمع أبوه وأمه فِي عبد شمس،
ويلتقي نسبُه مع النبيِّ (صلى الله عليه وسلم) في عبدِ مَناف.
أسلم هُوَ وأبوه وأخوه يزيد وأمه هند فِي الفتح، وَكَانَ معاوية يقول: إنه أسلم عام القضية، وَإِنه لقي رَسُول اللَّهِ (صلى الله عليه وسلم) مسلما وكتم إسلامه من أبيه وأمه.
وقال قوّام السنة في سير السلف الصالحين (2/ 663) رواية عن معاوية (رضي الله عنه) أنه يقول فيها: أسلمت عام القضية، لقيت النبي (صلى الله عليه وسلم) فقبل إسلامي، وعام القضية هو العام الذي صُد النبي (صلى الله عليه وسلم) عن البيت (عام 6 هـ). وانظر هذا الخبر في تاريخ الطبري (5 / 328) والبداية والنهاية لابن كثير (8 / 21).
ومعاوية (رضي الله عنه) من الذين شهدوا غزوة حُنين المقصودة في الآيات، وكان من المؤمنين الذين أنزل الله سكينتَه عليهم مع النبي (صلى الله عليه وسلم)، وقد أنفق وقاتل في حُنين والطائف وتبوك مع رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، قال تعالى: (لَقَدْ تابَ اللهُ عَلَى النَّبِيِّ والمُهاجِرينَ والأنْصارِ الَّذينَ اتَّبَعُوهُ في سَاعَةِ العُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ ما كادَ يَزِيغُ قُلوبُ فَريقٍ مِنهم ثُمَّ تابَ عَلَيْهِم، إنَّهُ بِهِم رَؤوفٌ رَحيمٌ) [التوبة: 117]، وساعةُ العُسرة هي غزوةُ تَبُوك، وقد شَهِدَها مُعاوية (رضي الله عنه).
وتوفي معاوية (رضي الله عنه) في النصف من رجب سنة ستين، وهو ابن ثمان وسبعين سنة، وقيل: ابن اثنتين وثمانين سنة، وقيل: ابن ست وثمانين سنة.
ولما مرض كَانَ ابنه يزيد غائبا، ولما حضره الموت أوصى أن يكفن فِي قميص كَانَ رَسُول اللَّهِ (صلى الله عليه وسلم) قد كساه إياه، وأن يجعل مما يلي جسده، وَكَانَ عنده قلامة أظفار رَسُول اللَّهِ (صلى الله عليه وسلم) فأوصى أن تسحق وتجعل فِي عينيه وفمه، وقال: افعلوا ذَلِكَ، وخلوا بيني وبين أرحم الراحمين.
روى عَنْهُ جماعة من الصحابة: ابن عباس، والخدري، وَأَبُو الدرداء، وجرير، والنعمان بْن بشير، وابن عمر، وابن الزبير، وغيرهم.
ومن التابعين: أَبُو سلمة، وحميد ابنا عبد الرحمن، وعروة، وسالم، وعلقمة بْن وقاص، وابن سيرين، والقاسم بْن مُحَمَّد، وغيرهم.
روي عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: ما زلت أطمع فِي الخلافة مذ قَالَ لي رَسُول اللَّهِ (صلى الله عليه وسلم): (إن وليت فأحسن).
وقد جاءت في فضله أدلة من الكتاب والسنة وهي تنقسم إلى قسمين:
أ. أدلة عامة: وهي التي جاءت في فضائل الصحابة رضي الله عنهم أجمعين في الكتاب والسنة وقد سبق ان اشرنا الى جانب منها، ولا شك أن معاوية (رضي الله عنه) داخل في هذا الفضل.
قال ابن القيم رحمه الله في « المنار المنيف » (93): (فيما صح في مناقب الصحاب على العموم ومناقب قريش فمعاوية (رضي الله عنه) داخل فيه).
ب. أدلة خاصة: جاءت في فضل معاوية بخصوصه و تدل على فضله (رضي الله عنه) ومنها:
قال عمير بن سعد (رضي الله عنه): لا تذكروا معاوية إلا بخير فإني سمعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول: (اللهم أجعله هادياً مهدياً وأهد به)، رواه البخاري في (التاريخ الكبير 5/240)، وأحمد في (المسند 17929)، والترمذي (3842)، وهو صحيح.
وأخرج البخاري رحمه الله في صحيحه (2636)، ومسلم (5925) عن أنس بن مالك عن خالته أم حرام بنت ملحان قالت: (نام النبي (صلى الله عليه وسلم) يوماً قريباً مني ثم أستيقظ يبتسم فقلت: ما أضحكك ؟ قال: (أناس من أمتي عرضوا علي يركبون هذا البحر الأخضر كالملوك على الأسرة)، قالت: فادع الله أن يجعلني منهم، فدعا لها ثم نام الثانية ففعل مثلها فقالت قولها، فأجابها مثلها، فقالت: أدع الله أن يجعلني منهم، فقال: أنت من الأولين)، فخرجت مع زوجها عبادة بن الصامت غازياً أول ما ركب المسلمون البحر مع معاوية فلما انصرفوا من غزوتهم قافلين فنزلوا الشام فقربت إليها دابة لتركبها فصرعتها فماتت.
وأخرج البخاري (2766) أيضاً من طريق أم حرام بنت ملحان رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول: (أول جيش من أمتي يغزون البحر قد أوجبوا)، قالت أم حرام: قلت: يا رسول الله أنا فيهم ؟ قالSadأنت فيهم) ثم قال النبي (صلى الله عليه وسلم): (أول جيش من أمتي يغزون مدينة قيصر – أي القسطنطينية – مغفور لهم)، فقلت: أنا فيهم يا رسول الله ؟ قال: (لا)، وهذا الحديث فيه منقبة لمعاوية بن أبي سفيان (رضي الله عنه) وذلك لأن أول جيش غزى في البحر كان بإمرة معاوية.
قال ابن حجر في (الفتح 6/120): (قال المهلب في هذا الحديث: منقبة لمعاوية لأنه أول من غزا البحر)، وقال ابن حجر في (الفتح أيضاً 6/121): (ومعنى أوجبوا: أي فعلوا فعلاً وجبت لهم به الجنة)، قال ابن عبد البر في « التمهيد » (1/235): (وفيه فضل لمعاوية رحمه الله إذ جعل من غزا تحت رايته من الأولين ورؤيا الأنبياء صلوات الله عليهم وحي).
ومن مناقبه أنه أحد كتاب الوحي:
عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: إن معاوية كان يكتبُ بين يَدَي رسولِ الله (صلى الله عليه وسلم)، رواه أبو عوانة (البداية والنهاية 11/403) والبزار (زوائده 3/267 رقم 2722).
وعن سَهْلِ بن الحَنْظَلِيَّة الأنصاري رضي الله عنه: أن عُيَيْنَةَ والأَقْرَعَ سألا رسولَ الله (صلى الله عليه وسلم) شيئا، فأمرَ معاويةَ أن يكتُبَ به لهما، ففعلَ، وختَمَها رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، وأَمَر بدفعه إليهما. والحديث، رواه أبوداود (1629) وأحمد (4/180) وابن شبّة في أخبار المدينة (911).
وأمرُ كتابةِ معاوية للوحْيِ؛ وائتمانِ النبيِّ (صلى الله عليه وسلم) عليهِ مشهور، وفي السِّيَر والمغازي والتواريخ معروفٌ ومسطور.
وقال الإمام أحمد: معاوية (رضي الله عنه) كاتبه وصاحبه وصهره وأمينه على وحيه عز وجل.

ومن مناقبه أنه خال المؤمنين:
قال أبو يعلى في تنزيه خال المؤمنين (ص 106): (ويسمى إخوة أزواج رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أخوال المؤمنين، ولسنا نريد بذلك أنهم أخوال في الحقيقة، كأخوال الأمهات من النسب، وإنما نريد أنهم في حكم الأخوال في بعض الأحكام، وهو التعظيم لهم).
وقال الإمام أحمد في السنة (2/433): (أقول: معاوية خال المؤمنين، وابن عمر خال المؤمنين).
ومن مناقبه: أن عمر (رضي الله عنه) ولاه على الشام وأقره عثمان (رضي الله عنه) عليه أيضا مدة خلافته كلها وحسبك بمن يوليه عمر وعثمان رضي الله عنهما على الشام نحوا من عشرين سنة فيضبطه ولا يعرف عنه عجز ولا خيانة.
ومن فضائله تسليم الحسن بن علي (رضي الله عنه)الخلافة إليه:

أخرج ابن سعد من طريق خالد بن مُضرّب قال: سمعت الحسن بن علي(رضي الله عنه) يقول: والله لا أبايعكم إلا على ما أقول لكم، قالوا: ما هو ؟ قال: تسالمون من سالمت، وتحاربون من حاربت. طبقات ابن سعد (1 / 286، 287).
وأخرج البخاري في صحيحه (5 / 361) من طريق أبي بكرة (رضي الله عنه) قال: رأيت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) على المنبر والحسن بن علي إلى جنبه وهو يقبل على الناس مرة وعليه أخرى ويقول: (إن ابني هذا سيد، ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين). فلقد وصف النبي (صلى الله عليه وسلم) هاتين الطائفتين بأنهما من أهل الإسلام.
وأخرج الطبراني رواية عن الشعبي قال: شهدت الحسن بن علي (رضي الله عنه) بالنخيلة حين صالح معاوية (رضي الله عنه)، فقال معاوية: إذا كان ذا فقم فتكلم وأخبر الناس أنك قد سلمت هذا الأمر لي، فقام فخطب على المنبر فحمد الله وأثنى عليه - قال الشعبي: وأنا أسمع – ثم قال: أما بعد فإن أكيس الكيس – أي الأعقل – التقي، وإن أحمق الحمق الفجور، وإن هذا الأمر الذي اختلفت فيه أنا ومعاوية إما كان حقاً لي تركته لمعاوية إرادة صلاح هذه الأمة وحقن دمائهم، أو يكون حقاً كان لأمرئ أحق به مني ففعلت ذلك (وإن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين) [الأنبياء/111]. المعجم الكبير (3 / 26) بإسناد حسن. وقد أخرج هذه الرواية كل من ابن سعد في الطبقات (1 / 329) والحاكم في المستدرك (3 / 175) وأبو نعيم في الحلية (2 / 37).
وبعد أن تم الصلح بينه وبين الحسن جاء معاوية إلى الكوفة فاستقبله الحسن والحسين رضي الله عنهما على رؤوس الناس، فدخل معاوية المسجد وبايعه الحسن رضي الله عنهما وأخذ الناس يبايعون معاوية فتمت له البيعة في خمس وعشرين من ربيع الأول من سنة واحد وأربعين من الهجرة، وسمي ذلك العام بعام الجماعة.
ومعاوية لم يطالب الحكم، فعن أبي مسلم الخولاني:" أنه دخل على معاوية فقال له: أنت تنازع علياً أأنت مثله ؟ فقال معاوية(رضي الله عنه): لا والله إني لأعلم أن علياً أفضل وأحق ولكن ألستم تعلمون أن عثمان قتل مظلوماً ؟ وأنا ابن عمه وأنا أطلب بدمه فأتوا علياً فقولوا له فليدفع إليّ قتلة عثمان وأُسلِّم له الأمور، فَأَتوا عليا فكلموه فأبى عليهم ولم يدفع القتلة ". (وهذه الرواية إسنادها صحيح كما في تاريخ الإسلام للذهبي).
فهذا يؤكد على أن الخلاف بين علي ومعاوية هو مقتل عثمان (رضي الله عنه) وليس من أجل الخلافة، والقضية اجتهادية، فلم يقل معاوية إنه خليفة ولم ينازع عليا الخلافة أبداً.
وكان معاوية متأولاً وقد استند إلى النصوص الشرعية، والتي تظهر أن عثمان يقتل مظلوماً ويصف الخارجين عليه بالمنافقين، وهو ما رواه الترمذي وابن ماجه عن عائشة قالت: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): (يا عثمان ‍! إن ولاك الله هذا الأمر يوما، فأرادك المنافقون أن تخلع قميصك الذي قمصك الله فلا تخلعه – قالها ثلاث مرات)، وكان معاوية يقول إن ابن عمي قتل ظلماً وأنا كفيله والله يقول (ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل إنه كان منصوراً).
ومن مناقبه أنه من خير الملوك:
قال شيخ الإسلام ابن تيمية في « الفتاوى » (4/478) بالإجماع وانظر « سير أعلام النبلاء » (3/159)، وقال ابن أبي العز الحنفي في « شرحه على الطحاوية » (2/302) « وأول ملوك المسلمين معاوية (رضي الله عنه) وهو خير ملوك المسلمين ». وانظر « البداية والنهاية » (8/93).
ومن فضائله: ما قاله الخلال: أخبرني عبد الملك بن عبد الحميد الميموني قال: قلت لأحمد بن حنبل: أليس قال النبي (صلى الله عليه وسلم): (كل صهر ونسب ينقطع إلا صهري ونسبي) ؟ قال: بلى، قلت: وهذه لمعاوية ؟ قال: نعم، له صهر ونسب.
وعن مجالد عن الشعبي عن الحارث قال: قال علي (رضي الله عنه): (لا تَكرهُوا إمارة معاوية، فو الله لئن فقدتموه لترون رؤوسًا تندرعن كواهلها كأنها الحنظل)، "تاريخ دمشق" (59/152)، وأورده أبو نعيم في "معرفة الصحابة".
فهذا أمرٌ من علي (رضي الله عنه) لأصحابه بعدم كراهيتهم لإمارة معاوية.
ج. ثناء السلف على معاوية رضي الله عنه
قال عمر بن الخطاب (رضي الله عنه): لا تذكروا معاوية إلا بخير، (البداية والنهاية لابن كثير 8/125).
وقال عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) شاهدا بدهاء وفطنة معاوية: (تَذكرونَ كِسْرَى وقَيْصَرَ ودَهاءَهُما، وعندَكم معاوية)- رواه الترمذي بسندٍ صحيح
وفي (صحيح البخاري 3765) قيل لابن عباس(رضي الله عنه): هل لك في أمير معاوية فإنه ما أوتر إلا بواحدة، قال: إنه فقيه.
روى ابن عساكر في « تاريخ دمشق » (59/211) وبنحوه الآجري في « كتاب الشريعة » (5/2466) عن عبدالله بن المبارك أيهما أفضل: معاوية بن أبي سفيان أم عمر بن عبدالعزيز ؟ فقال: والله إن الغبار الذي دخل في أنف معاوية مع رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أفضل من عمر بألف مرة صلى معاوية خلف رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، فقال: سمع الله لمن حمده، فقال معاوية: ربنا ولك الحمد فما بعد هذا ؟.
فوصل الخبر الى سيدنا عمر بن عبد العزيز فقال: والله لغبار دخل في انف فرس معاوية في معركة مع رسول الله (صلى الله عليه وسلم) خير من عمر بن عبد العزيز و آله.
وقال بشر الحافي سئل المعافي وأنا اسمع أو سألته: معاوية أفضل أو عمر بن عبدالعزيز ؟ فقال كان معاوية أفضل من ستمائة مثل عمر بن عبدالعزيز ولذا قال الإمام احمد أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وسلم) لا يدانيهم احد، أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وسلم) لا يقاربهم احد.
وقال الإمام المازري: ومعاوية من عدول الصحابة وأفاضلهم وما وقع من الحروب بينه وبين علي رضي الله عنهما وماجري بين الصحابة رضي الله عنهم من الدماء فعلى التأويل والاجتهاد وكل يعتقد أن فعله صواب وسداد.
و أخرج الإمام أحمد، عن العرباض بن سارية (رضي الله عنه) قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وهو يدعونا إلى السحور في شهر رمضان، قال: (هلموا إلى الغداء المبارك)، ثم سمعته يقول: (اللهم علم معاوية الكتاب والحساب وقه العذاب). رواه أحمد (4/127)، وابن خزيمة (1838)، وابن حبان (7210).

وقال سعيدُ بنُ المسيب: (من مات محبًّا لأبي بكرٍ وعمرَ وعثمانَ وعليٍّ، وشهد للعشرة بالجنة، وترحَّم على معاوية، كان حقيقًا على الله ألاَّ يناقشه الحساب).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
منتصر للصحابة

avatar

ذكر
عدد المشاركات : 9

Thanks 1
تاريخ التسجيل : 04/05/2012

مُساهمةموضوع: رد: تبصرة المسلمين في تخرصات الكبيسي أرذل المنافقين -المحور1- الدكتور محمد الدليمي    الجمعة مايو 04, 2012 1:57 am


4. المحور الرابع (بيان كذب الكبيسي وتدليسه المتعمد وجهله في الكثير مما سرده واورده):
أ. افتتح حديثه بالقول (ما من اخطر من رجل يتصدر ثم يضل بضلاله الناس) ولعمري ان ذلك ينطبق عليه لأنه ضال ويريد بهواه ان يضل الناس فهو بلا شك ضال ومضل، قال تعالى:
(أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ) - { الجاثية اية 23}.
وعن عبد الله بن عمرو بن العاص (رضي الله عنهما) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): (لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به)، وهو حديث صحيح - (النووي في الاربعين النووية رقم/41).
وهذا الخرف يقينا يتكلم عن هوى نفسه فهو بنص الآية الكريمة ضال وبنص الحديث الشريف انتفت عنه صفة الايمان.
ب. ذكر مناقب الصحابية الجليلة نسيبة بنت كعب الانصارية (ام عمارة) ورغم بطولتها المشهودة والمعروفة الا انه اخطاء في ذكر انها استشهدت في معارك الردة (معركة حديقة الموت)، والصحيح انها اصيبت بجراحات عديدة وقطعت يدها رض وقد شفيت بعدها وعاشت طيلة مدة خلافة ابي بكر (رضي الله عنه) وتوفيت في خلافة سيدنا عمر(رضي الله عنه) سنة 13 للهجرة، وهذا يدل على جهله وعدم تحريه الدقة في نقل الوقائع وانما يتكلم عن هوس وهوى نفس.
ج. ذكر ان معاوية من الخوارج لأنه لم يبايع علي (رضي الله عنه)، ونحن نقول لهذا المنافق: (نعم لقد امتنع سيدنا معاوية(رضي الله عنه) ومعه اهل الشام بسبب اختلافه مع سيدنا علي (رضي الله عنه) حول موضوع قتل الخليفة عثمان بن عفان (رضي الله عنه) والمطالبة بتسليم قتلته، اما وصفك لسيدنا معاوية انه من الخوارج فمجرد كذب وافتراء ينم عن جهلك وعقيدتك الفاسدة وحقدك على الاسلام واهله، فالصحيح انه في معركة صفين اتفق الطرفان المتحاربان على التحكيم ووقف القتال فرفض ذلك جماعة من جيش علي (وليس من جيش معاوية) ورفضوا التحكيم وخرجوا على الامام علي (رضي الله عنه) بعد ان كفروه وكفروا معاوية(رضي الله عنه) واعدوا لقتلهما مع عمرو بن العاص، ومن بعدها قتل الامام علي (رضي الله عنه) خلال فترة الهدنة من قبل احد الخوارج (عبد الرحمن بن ملجم)، فما علاقة سيدنا معاوية (رضي الله عنه) بالخوارج؟
كما ان سيدنا علي (رضي الله عنه) لم يوصي بالخلافة لاحد من بعده وسيدنا الحسن (رضي الله عنه) تنازل عن الخلافة طواعية لسيدنا معاوية (رضي الله عنه) وبعدها تمت البيعة من قبل كل الامة لسيدنا معاوية (رضي الله عنه)، فما بالك ايها الفاسد المنحرف وكم قبضت لتنفث سمومك قاتلك الله؟.
د. ذكر ان معاوية (رضي الله عنه) امر بلعن علي (رضي الله عنه) لمدة (120سنة) ورغم ان هناك من المصادر تشير الى ان اللعن كان موجود ومتبادل من قبل اهل الكوفة واهل الشام وهو امر مرفوض قطعا ولا يجوز شرعا، الا ان هذا الاحمق الجاهل وكعادته يكذب ويخلط الاوراق حيث ان كل مدة حكم بني امية كانت (91سنة) ابتدأت سنة (41للهجرة) وانتهت سنة (132 للهجرة)، وتشير المصادر الموثوقة الى ان الخليفة الاموي العادل عمر بن عبد العزيز (رضي الله عنه) ابطل اللعن عند توليه الخلافة عام (99للهجرة) وعليه تكون المدة (58سنة وليس 120سنة) وهذا دليل اخر على كذبه وجهله.
ولنا هنا ان نقول لهذا الاحمق الفاسق: ان سيدنا علي وسيدنا معاوية رضي الله عنهما قرشيان وابناء عمومة يلتقيان ومعهما رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في الجد الخامس(عبد مناف)، وان ما حدث بينهما قبل حوالي 1400 سنة هو اجتهاد محض بين صحابيين جليلين مجتهدين، فما بالك ايها الامعة النكرة تتدخل بين الصحابة ابناء العم وانت لا تصلح ان تكون شعرة في شسع نعل احدهما ؟ هل تستطيع ان ترجع بأصولك الى مائتي سنة؟ واذا تعمقنا اكثر والله اعلم فربما تكون من اصول يهودية او فارسية صفوية لأنك لا تمت الى اخلاق الاسلام والعروبة بأية صلة، والمعلوم ان كبيسة منطقة وليس اصل، ولعشائرها وشيوخها ووجهائها وعلمائها كل التقدير والاحترام.
هـ. وصف اهل الانبار بالنواصب (اي انهم يناصبون ال البيت العداء) وهذا والله كذب وافتراء فأهل السنة والجماعة عموما وفي العراق خصوصا وفي الانبار بشكل اخص يحبون ال البيت الكرام ويجلونهم ويقدرون لهم قدرهم لانهم يجمعون بين كونهم ال بيت النبي (صلى الله عليه وسلم) وكونهم صحابة كرام، فأي عاقل يصدق هذا الكذاب الاشر ونحن نصلي على النبي (صلى الله عليه وسلم) واله في الصلاة المكتوبة بل ولا تصح الصلاة بدونها يا مسيلمة الكذاب، ثم يقول بصفاقة وصلافة وبميوعة المخنثين ان اهل الانبار يقولون (علي مش بتاعنا احنا بتوع معاوية)، يا سبحان الله والله لا يعرفون حتى هذا الكلام، ايها الروبيضة التافه والله اهل الانبار بسطاء ويعتقدون بمكانة وقدسية ال بيت النبي(صلى الله عليه وسلم) بل ويجعلون من حبهم لرسول الله (صلى الله عليه وسلم) واله الاطهار وصحبه الابرار قربة عند الله تعالى.
ايها المنافق اهل الانبار من اوائل من شرفهم الله بإعلان الجهاد ضد المحتل ورفع رايته، فبدلا من الإشادة بمواقفهم البطولية المشرفة وجهادهم الدؤوب وصمودهم الأسطوري ضد الغزاة، تراه يعيبهم وينتقص منهم، وينسب اليهم اباطيل وافتراءات تسيء اليهم وما انزل الله بها من سلطان، واهل الانبار بشكل عام وابناء كبيسة الاشراف النجباء بشكل خاص لا يشرفهم ان ينتسب اليهم ابن عاق مثلك، ولا يضرهم عواء كلب عقور مسعور مثلك وشعارهم:
لو كل كلب عوى القمته حجرا....... لأصبح الصخر مثقالا بدينار
و. اما بشأن ادعائه (كيف يمكن أن تكون موالياً لعلي وقاتله ؟ وللحسين وقاتله؟)، ووجوب الانحياز لواحد من الخليفتين علي او معاوية رضي الله عنهما، فأما أن تصطف مع علي ضد معاوية، أو مع معاوية ضد علي! أما أن تحب معاوية أو علي! فقد ترك هذا الخبيث الخيار الاصح والاصوب والاسلم والذي عليه عقيدة اهل السنة والجماعة وهو أن نحب كل الصحابة الكرام ونبغض كل من يكرههم او يتجاوز على اي منهم.
ونقول له: إن أهل السّنة يتبرؤون من قتلة علي وابنه الحسين رضي الله عنهما ويعادون من يعاديهما أو يتكلم فيهما بسوء، وإن الذي قتل علياً (رضي الله عنه) هو عبد الرحمن بن ملجم المرادي الخارجي، ولم يكن لمعاوية (رضي الله عنه) في ذلك لا ناقة ولا جمل، بل أنه هو نفسه كان مقصوداً (رضي الله عنه) في القتل من قِبل الخوارج، وإن الذي قتل الحسين بن علي رضي الله عنهما هو شمر بن ذي الجوشن وهو من شيعة علي بن أبي طالب (رضي الله عنه).
هل بمجرد حبنا لمعاوية والترضي عنه وأنه من الصحابة، نكون نواصب، بمعنى أعداء لآل بيت النبي (صلى الله عليه وسلم) ؟ يقول شيخ الإسلام بن تيمية: " ومن أصول أهل السنة والجماعة سلامة قلوبهم وألسنتهم لأصحاب رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ويحبون أهل بيت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ويَتَوَلوْنَهم ويحفظون فيهم وصية رسول الله (صلى الله عليه وسلم) حيث قال: يوم غدير خم: (أذكركم الله في أهل بيتي)، ويتبرؤون مِنْ طَرِيقَةِ الرَّوَافِضِ الَّذِينَ يُبْغِضُونَ الصَّحَابَةَ وَيَسُبُّونَهُمْ، وَطَرِيقَةِ النَّوَاصِبِ الَّذِينَ يُؤْذُونَ أَهْلَ الْبَيْتِ بِقَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ، وَيُمْسِكُونَ عَمَّا شَجَرَ بَيْنَ الصَّحَابَةِ". "العقيدة الواسطية".
فنحن أهل السُنّة نحب معاوية كما نحب علياً وآل البيت جميعاً وجميع الصحابة ونترضى عليهم جميعاً مع اعترافنا بفضل علي على معاوية رضي الله عنهم جميعاً ولسنا نواصب كما نعتّنا ايها الفاسق الفاجر.
وبقولك: (أنتم نواصب... بتوع معاوية)، فقد أدخلت جميع الأمة (أهل السنة والجماعة) من لدن الصحابة رضي الله عنهم إلى أن تقوم الساعة في (النواصب) أعداء أهل بيت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وجعلتهم مبتدعة ضالين هذا إن لم يكونوا كفاراً عندك.
فبذلك ستتحمل أيها الفاسق المنافق، أوزار الأمة كلها يوم القيامة، وفي الحديث عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ (رضي الله عنه) أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صلى الله عليه وسلم) قَالَ: (إِذَا قَالَ الرَّجُلُ هَلَكَ النَّاسُ. فَهُوَ أَهْلَكُهُمْ). رواه أحمد، ومسلم.
ز. يقول هذ الكذاب الاحمق: (كل ما نعانيه الآن من معاوية.. والله العظيم مصيبة هذه الأمة من معاوية).
كيف يكون معاوية (رضي الله عنه) مصيبة هذه الأمة والذي ولّاه على الأردن ثم دمشق بعد وفاة أخيه يزيد بن أبي سفيان، هو عمر بن الخطاب وكفى بعمر فراسة ونجابة فهو ملهم ومُحَدَّث هذه الأمة (رضي الله عنه) ففي الحديث عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ (رضي الله عنه) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وسلم)Sadلَقَدْ كَانَ فِيمَا قَبْلَكُمْ مِنَ الأُمَمِ مُحَدَّثُونَ، فَإِنْ يَكُ فِي أُمَّتِي أَحَدٌ فَإِنَّهُ عُمَرُ). رواه البخاري.
وجمع له عثمان بن عفان (رضي الله عنه) ولاية الشام كلها، فكيف يولي هذان الخليفتان الراشدان المهديان رجل مرتد عن الإسلام، والله سبحانه وتعالى يجري الصواب على لسان عمر (رضي الله عنه) كما اخبر الصادق المصدوق (صلى الله عليه وسلم).
ام كيف يكون سبب المصيبة صاحب رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وكاتبه وصهره والذي اجمعت الامة على بيعته بما فيهم ال بيت النبي وكبار الصحابة رضوان الله عليهم؟.
ايها الفاسد المنحرف، لو كانت مصيبة هذه الأمة في معاوية ما كان الحسن يتنازل بالخلافة لمعاوية رضي الله عنهم جميعاً.
ان المصيبة في حديث هذا الكذاب الاشر والمنافق الخرف انه يحمل معاوية كل ما حل بالأمة من مصائب نتيجة ابتعادها عن دينها وكل مصائب بلدنا (وليس الامبريالية الامريكية والصهيونية العالمية والصفوية الشعوبية الطائفية التي لا تمت للإسلام بصلة وصنيعتهم من الحكام الخونة والعملاء)، وهذا والله تخريف ما بعده تخريف.
فيا ايها المنافق الخرف: يا من تعودت العيش على موائد سلاطين الدنيا ويامن بعت دينك بدنياهم، هل الأمريكان والصهاينة من أتباع معاوية؟ وهل اللصوص والعملاء الذين ساعدوا المحتل وجاءوا على ظهور دباباته من اتباع معاوية؟ هل من يحكم العراق حاليا من الطائفيين والعنصريين الذين هم السبب في كل المصائب والخراب والدمار والتخلف والفتنة ونهب ثروات البلد وسرقة نفطه نهارا جهارا من اتباع معاوية؟.
على ومعاوية بريئان منك وممن هم على شاكلتك من علماء السوء ومن مداح السلاطين، يا من حسبتم على علماء الأمة ودينها، والدين والامة منكم براء لأنكم سبب نكبتها وخرابها، لقد شوهتم الإسلام الحنيف وحولتموه من دين التسامح والإخاء والعدل والمساواة الى دين العنف والتطرف والإرهاب، وعطلتم الجهاد المفروض بنص كتاب الله تعالى وبصحيح حديث رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بفتاوى باطلة مقبوضة الثمن من مال سحت مغمس بدم الابرياء من ابناء العراق والامة، وسيكون سببا لان تحرقكم نار الله الموقدة في الدنيا قبل الاخرة عاجلا غير اجل ان شاء الله.
ح. ذكر ذلك الاحمق الاخرق ان سيدنا خالد بن الوليد(رضي الله عنه) من الطلقاء ومعلوم ان الطلقاء هم من اسلم من قريش يوم فتح مكة في رمضان السنة الثامنة للهجرة في حين اسلم سيدنا خالد بن الوليد(رضي الله عنه) قبل الفتح وبالتحديد في صفر من نفس السنة اي قبل حوالي سبعة اشهر من الفتح وكان يوم الفتح قائدا لا حدى فرق الجيش الاسلامي الذي فتح مكة (قوات المجنبة اليمنى)، فما اجهل ذلك الاحمق قاتله الله؟.
وقد اورد ذلك الجاهل الاحمق تعريفات وتقسيمات للصحابة الكرام ما انزل الله بها من سلطان وما سبقه بها احد ابدا، كما ذكر عن عدد الصحابة: (هذولا معدودين ما بين أربعمية أو خمسمية واحد) من المهاجرين والانصار والرضوانيين، وقد كذب والله وافترى فأهل بيعة الرضوان من المهاجرين والانصار يربون على ألف وأربعمائة، كما هو معلوم ومؤكد.
ط. وقال ذلك الكذاب الاشر: (أصحاب المئيين بعد المعركة مال حنين، ارتدوا عن الإسلام، معاوية وغير معاوية، ارتدوا، النبي أعطاهم كل واحد مية ناقة ورجعوا للإسلام بالتألف).
ونقول له: اولا (أصحاب المئيين): هذه تسمية من جيبك ومن نسج خيالك المريض وفكرك الفاسد، وتقول انهم (ارتدوا عن الإسلام): هؤلاء جمع من الصحابة ! من هم هؤلاء ؟ سمِّهم لنا، غير معاوية رضي الله عنه الذي ذكرت.
قال (صلى الله عليه وسلم): (إِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِى إِلَى الْفُجُورِ وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِى إِلَى النَّارِ وَمَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَكْذِبُ وَيَتَحَرَّى الْكَذِبَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا). متفق عليه.
ولا أراك إلا فاجراً كذّابا ومصيرك النار وبئس القرار.
ان الذي تتكلم عنه ايها الفاجر هو معركة حنين التي ذكرها الله في كتابه الكريم، قال تعالى: (لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ (25) ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَنْزَلَ جُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا وَعَذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَذَلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ (26) – (التوبة 25 و 26).
حيث قاتل الصحابة الكرام بقيادة الرسول الكريم(صلى الله عليه وسلم)، هوازن وثقيف ومن انضم إليهم من قبائل العرب، فلما التقوا مع بعض المشركين قال بعض المسلمين (لن نُغلَبَ اليوم من قلة، إعجاباً بكثرتهم)، واقتتلوا قتالاً شديداً، فأدرك المسلمين إعجابهم، واعتمادهم على كثرتهم، فانهزموا (ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ)، تراجع جيش المسلمين وتعداده اثنى عشر الف مقاتل منهم الفان من اهل مكة، وبقي رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وحده وهو ثابت في مركزه لا يتحلحل، ليس معه إلاّ عمه العباس رضي الله تعالى عنه آخذا بلجام بغلته البيضاء المسماة (بالدُلْدُل) وأبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب ابن عمه، وناهيك بهذه الوحدة شهادة صدق على تناهي شجاعته ورباطة جأشه (صلى الله عليه وسلم)، وما هي إلاّ من آيات النبوة، فقال (صلى الله عليه وسلم) للعباس (وكان صيتاً): صيح بالناس، فنادى الأنصار فخذاً فخذاً، ثم نادى: يا أصحاب الشجرة، يا أصحاب البقرة، فكرّوا عنقاً واحداً وهم يقولون: لبيك لبيك، ونزلت الملائكة عليهم البياض على خيول بلق، فنظر رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إلى قتال المسلمين فقال: (هذا حين حمي الوطيس)، ثم أخذ كفاً من تراب فرماهم به وقال: (شاهت الوجوه) ثم قال: انهزموا ورب الكعبة فانهزموا، قال العباس: لكأني أنظر إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يركض خلفهم على بغلته وهو يقول:
(أنا النبي لا كَذِبْ... أنا ابن عبد المطلب).
فاذا كان جيش المسلمين المؤلف من اثني عشر الفا من الصحابة الكرام بما فيهم المهاجرين والانصار قد تراجع في بداية المعركة ولم يثبت مع النبي (صلى الله عليه وسلم) الا نفر قليل بعدد اصابع اليد، فهل يعني ذلك انهم مرتدون؟ وقد وصفهم تعالى بالمؤمنين: (ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ)، فهل هم مؤمنون بشهادة الله تعالى لهم، ام انهم مرتدون بقول منافق مفتري كذاب ملعون مثلك ؟!.
قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): (من قال لأخيه يا كافر، فقد باء بها أحدهما)، فما بال من يحكم بردة جميع الصحابة الا نفر قليل، ومعلوم ان الردة خروج من الملة، اما الكفر فربما كفر دون كفر.
اليس ذلك المدعي كافر بنص الحديث الشريف؟.
ي. وقال ذلك الافاك المنحرف: (والنبي (صلى الله عليه وسلم) يقول: لعن الله من ناصبكم العداء).
وهذا الحديث مكذوب على رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وليس له أصل بهذه الصيغة ومن نسج خيال هذا الكذاب.
وبهذا الصدد نذكر بحديثين شريفين: قال (صلى الله عليه وسلم): (لاَ تَكْذِبُوا عَلَىَّ، فَإِنَّهُ مَنْ كَذَبَ عَلَىَّ فَلْيَلِجِ النَّارَ). (رواه البخاري)، وقال (صلى الله عليه وسلم): (مَنْ كَذَبَ عَلَىَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ). متفق عليه.
فابشر بسقر ايها الكافر الملعون مع فرعون وهامان وقارون.
ك. يقول ذلك الفاسق الفاجرSadأن الروافض صاروا روافض بـ "إسماعيل الصفوي"، وصرنا نواصب بـ"معاوية"، و(ما فيش أحد أحسن من أحد)!!.
ونرد على هذا الرافضي المنافق بحديث رسول الله (صلى الله عليه وسلم) الذي ترويه ام المؤمنين ام سلمة رضي الله عنها قالت: (كانت ليلتي وكان النبي (صلى الله عليه وسلم) عندي فأتته فاطمة فسبقها علي فقال له النبي (صلى الله عليه وسلم): (يا علي أنت وأصحابك في الجنة، إلا أنه ممن يزعم أنه يحبك أقوام يرفضون الإسلام ثم يلفظونه يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم لهم نبز يقال لهم الرافضة فإن أدركتهم فجاهدهم فإنهم مشركون)، قلت: يا رسول الله ما العلامة فيهم ؟ قال: (لا يشهدون جمعة ولا جماعة ويطعنون على السلف الأول). رواه الطبراني في الأوسط.
اما ظهور التشيع فتشير المصادر ان بذوره ظهرت في زمن سيدنا عثمان على يد اليهودي عبدالله بن سبأ الذي اظهر اسلامه واثار الفتنة، اما سيدك اسماعيل الصفوي فقد اسس الدولة الصفوية في ايران عام (905للهجرة)، ولم يكن سيدنا معاوية ولا غيره من الصحابة الكرام رضوان الله عليهم ناصبيا، فكيف تقارن بين صحابي جليل وبين رافضي مرتد من اسيادك وتقول: (ما فيش حد احسن من حد)؟، قاتلك الله واخزاك.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
منتصر للصحابة

avatar

ذكر
عدد المشاركات : 9

Thanks 1
تاريخ التسجيل : 04/05/2012

مُساهمةموضوع: رد: تبصرة المسلمين في تخرصات الكبيسي أرذل المنافقين -المحور1- الدكتور محمد الدليمي    الجمعة مايو 04, 2012 1:58 am

. المحور الخامس (راي علماء السلف بالكبيسي المنافق وامثاله):
سبق ان ذكرنا جانبا من فضائل الصحابة الكرام رضوان الله عليهم اجمعين، والان نذكر جانبا من اقوال علماء السلف رحمهم الله في التحذير من سب الصحابة او التجاوز عليهم او الانتقاص منهم، فيا ايها الاحمق الاخرق: استمع الى علماء الأمة ممن لم ولن تبلغ عشر معشار علمهم ومعرفتهم ماذا يقولون في الصحابة رضوان الله عليهم عسى أن يزول الران عن قلبك وتزول الغشاوة عن عينك وتنزع الهوى والهوس والغرور من عقلك.:
قال الإمام أبو زرعة الرازي رحمه الله: (إذا رأيت الرجل ينتقص أحداً من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فاعلم أنه زنديق، لأن الرسول (صلى الله عليه وسلم) عندنا حق والقرآن حق وإنما أدى إلينا هذا القرآن والسنن أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وإنما يريدون أن يجرحوا شهودنا ليبطلوا الكتاب والسنة والجرح بهم أولى وهم زنادقة)( ).
وقال الإمام أحمد رحمه الله: (إذا رأيت رجلاً يذكر أحداً من الصحابة بسوء فاتهمه على الإسلام). .
وقال أيضاً: (من شتم أصحاب النبي (صلى الله عليه وسلم) لا نأمن أن يكون قد مرق من الدين) .
وقال عبد الله بن المبارك رحمه الله: (خصلتان من كانتا فيه نجا: الصدق وحب أصحاب محمد (صلى الله عليه وسلم)) .
وقال ميمون بن مهران: قال لي ابن عباس: (يا ميمون لا تسب السلف وادخل الجنة بسلام) .
وقال سهل بن عبد الله التستري رحمه الله: (لم يؤمن بالرسول من لم يوقر أصحابه ولم يعز أوامره " .
وقال الإمام النووى رحمه الله: " واعلم أن سب الصحابة رضى الله عنهم حرام من فواحش المحرمات، سواء من لابس الفتنة منهم وغيره لأنهم مجتهدون في تلك الحروب متأولون " .
وقال الإمام الآجري رحمه الله: فمن صفة من أراد الله عز وجل به خيراً، وسلم له دينه، ونفعه الله الكريم بالعلم، المحبة لجميع الصحابة، ولأهل بيت رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، ولأزواج رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، والاقتداء بهم، و لا يخرج بفعل ولا بقول عن مذاهبهم8.
وعن سعيد بن زيد (رضي الله عنه) قال: والله لمشهد رجل منهم ـ يعني الصحابة ـ مع رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يغبر منه وجهه خير من عمل أحدكم ولو عُمِّرَ عمر نوح. ثم قال متوعدا من يبغضهم أو يسبهم: لا جرم لما انقطعت أعمارهم أراد الله ألا ينقطع الأجر عنهم إلى يوم القيامة، والشقي من أبغضهم والسعيد من أحبهم.
قول الطحاوي في عقيدة أهل السنة: (ونحب أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ولا نفرط في حب أحد منهم ولا نتبرأ من أحد منهم ونبغض من يبغضهم وبغير الخير يذكرهم ولا نذكرهم إلا بخير وحبهم دين وإيمان وإحسان وبغضهم كفر ونفاق وطغيان).
وقال الإمام أحمد بن حنبل في كتاب السنة: (ومن السنة ذكر محاسن أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وسلم) كلهم أجمعين والكف عن الذي جرى بينهم فمن سب أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أو واحدا منهم فهو مبتدع رافضي، حبهم سنة والدعاء لهم قربة والاقتداء بهم وسيلة والأخذ بآثارهم فضيلة". وقال: "لا يجوز لأحد أن يذكر شيئا من مساويهم ولا يطعن على أحد منهم فمن فعل ذلك فقد وجب على السلطان تأديبه وعقوبته ليس له أن يعفو عنه بل يعاقبه ثم يستتيبه فإن تاب قبل منه وإن لم يتب أعاد عليه العقوبة وخلَّده في الحبس حتى يتوب ويرجع).
روى الشيخان عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قالSadلا تسبوا أصحابي فو الذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه).
وروى الإمام أحمد في الفضائل عن عبد الله بن عمر(رضي الله عنه)): لا تسبوا أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فلمقام أحدهم ساعة – يعني مع النبي – خير من عمل أحدكم أربعين سنة).
وقال الحارث بن عتبة: (إن عمر بن عبد العزيز أتى برجلٍ سب عثمان(رضي الله عنه)، فقال: ما حملك على أن سببته ـ قال أبغضه، قال: وإن أبغضت رجلاً سببته! قال: فأمر به فجلد ثلاثين سوطًا).(حكم سب الصحابة لابن تيمية ص 33).
قال ابن حِبَّان: (كلهم أئمة سادةٌ قادةٌ عدول، نزَّه الله عز وجل أقدار أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وسلم) عن أن يُلزَقَ بهم الوَهَن. وقال ابن عدي: (إن أصحابَ النبيِّ (صلى الله عليه وسلم) لِحَقِّ صُحبَتهم، وتقادُمِ قَدمهم في الإسلام، لكلِّ واحد منهم في نفسه حقٌ وحُرمةٌ للصُّحبة، فهُم أجلُّ من أن يتكلّم أحدٌ فيهم).
وقال ابن حزم (الصحابة كلهم عدول رضي الله عنهم، لثناء الله تعالى عليهم).
وذكر عبد الوارث بن سفيان، مرفوعا، عن أبي ذر أنه سمع النبي (صلى الله عليه وسلم) يقول: لا يرمي رجل رجلا بالفسق أو بالكفر إلا ردت عليه إن لم يكن صاحبه كذلك.
قال ابن مسعود رضى الله عنه: ((إن الله نظر في قلوب عباده فوجد خيرها قلب محمد (صلى الله عليه وسلم) فأختاره لرسالته، ثم نظر في قلوب عباده بعد قلب محمد (صلى الله عليه وسلم) فوجد خيرها قلوب أصحابه، فأختارهم لصحبة نبيه (صلى الله عليه وسلم)) فمن سب أصحاب محمد (صلى الله عليه وسلم) لاحظ له في الخير، ولا نصيب له في الاسلام.
وخلاصة قول الائمة الاعلام (ابو زرعة – مالك – احمد – ابو نعيم رحمهم الله) عن الصحابة: (هم قوم اختارهم الله لصحبة نبيه ص ورضي عنهم واخبرنا انه تعالى طهرهم وزكاهم، فاذا رأيت من يسبهم او يتطاول عليهم فاعلم انه زنديق).
هذا هو كلام علماء الامة الاعلام، اما انت وامثالك ايها المنافق الخرف فحشرات صغيرة تافهة وضارة لا يصلح لها الا قتلها بالمبيدات وكنسها الى المزابل، وكالعقارب علاجها الضرب بالنعال.
ايها الزنديق: الغرب الكافر يتباهى حتى بساقطيهم وعاهراتهم وملحديهم، وانت وامثالك من الحثالات والامعات والروبيضات تتطاولون على الكواكب الدرية من رموز الامة وعظمائها، وتعملون وبتوجيه من اسيادكم الصهاينة والصفوين على تشويه ذلك التاريخ المجيد وذلك المجد التليد (قاتلكم الله انى تؤفكون).
ايها المنافق: لم تكتفي وامثالك من الكذابين والدجالين والمفترين والافاكين بتخريب حاضرنا فرجعتم بمعاول الحقد والجهل والهوى والشعوبية والعنصرية والطائفية الى الخلف تنقبون عن كل ما يسيء الى هذه الامة الخيرية، غايتكم التفريق والتمزيق وشحن العداوة والبغضاء بين المسلمين.
ولكن هيهات هيهات لما تحلمون به وما تتوهمون فأنت وامثالك من الشعوبيين والعلوج الموتورين والحاقدين ممن تنفثون السموم في جسم هذه الأمة، ينطبق عليكم قول الشاعر:
ما يضر البحر امسى زاخرا...... ان رمى فيه غلام بحجر
إن الهجمة الشرسة والحملة المسعورة من الأقلام المأجورة على الصحابة الكرام والتطاول عليهم والطعن في أعراضهم عبر وسائل الإعلام على اختلاف أشكالها لهي سلسلة متصلة الحلقات بين أعداء اليوم وبين أسلافهم من اليهود والصليبيين والصفويين والشعوبيين والشيوعيين.
وإن الأهداف الخبيثة من وراء ذلك واضحة معلومة وهي تجريح شهادة الصحابة والطعن في عدالتهم، ومن ثم التشكيك في الكتاب والسنة، إذ أن الصحابة هم نقلة هذين الأصلين لدين الله عز وجل وكذلك إثبات عجز الإسلام عن الصمود للتجربة والتطبيق، وعدم صلاحيته في هذا العصر.
ولكن هيهات لهؤلاء الاوغاد الصغار الأغمار ان ينالوا من الصحابة الأخيار، فهم بحمد الله مصابيح الهدى واقمار الدجى وشموس الضحى، ومن حقهم علينا أن ندرأ عن سيرتهم كل ما ألصق بهم من إفك ظلماً وزورا وبهتانا، وإن رغم انف هذا الكلب العقور وأنوف اسياده الحاقدين الفاسدين المرتدين الذين ربوه لينبح في مثل هذه الظروف ليثير الفتنة ويشق صف الامة، قال تعالى: (والْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ) – البقرة اية 191، والفتنة نائمة لعن الله من ايقظها.
6. وبعد: فكل خير فيه المسلمون إلى يوم القيامة، من الإيمان والإسلام، والقرآن، والعلوم والمعارف، والعبادات، فإنما هو ببركة ما فعله الصحابة رضي الله عنهم، الذين بلّغوا الدين، وجاهدوا في سبيل الله، وكل مؤمن آمن بالله ورسوله فللصحابة رضي الله عنهم فضل عليه إلى يوم القيامة.
اليس من حقنا ان نضع هذا الخرف الاحمق الاخرق في الميزان الشرعي ونبين للامة الصفة الحقيقية له في ضوء ما اوردناه من آيات كريمة ومن احاديث شريفة ومن اقوال العلماء الاعلام في هذه الامة الخيرية المرحومة وكلها شواهد ثابتة وادلة دامغة:
أ. اقواله واراءه تعارض صريح آيات من القران ومن لم يؤمن بالقران فهو كافر.
ب. بنص احاديث رسول الله (صلى الله عليه وسلم) التي اوردناها فهو: (كافر وملعون وزنديق وفاسق وفاجر وكذاب اشر ومن اهل النار.
ج. هو من شرار الناس بقول رسول الله (صلى الله عليه وسلم): (خيركم من طال عمره وحسُن عمله، وشركم من طال عمره وساء عمله).
د. هو منافق بنص حديث رسول اللهSadصلى الله عليه وسلم) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّ النَّبِيَّ (صلى الله عليه وسلم) قَالَSadأَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا خَالِصًا، وَمَنْ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْهُنَّ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْ النِّفَاقِ حَتَّى يَدَعَهَا: إِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ، وَإِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ، وَإِذَا خَاصَمَ فَجَرَ)- رواه البخاري (34) ومسلم (58).
فهو كذاب اشر ويتعمد الكذب في كل ما رواه واورده، وهو فاجر في خصومته حيث يرد على الاخوة والاخوات الذين ردوا على تخرصاته بكل وقاحة وفجور وقلة ادب.
اليس من حق ابناء امتنا العربية الاسلامية على اهلنا واخواننا في الخليج بشكل عام وعلى الحكام بشكل خاص ان يسقطوا الجنسية عن هذا المرتد الخرف الديوث ويطردوه كما الكلب الاجرب ؟ ونقول لهم اتعتقدون ان الله تعالى يرضي بسب اصحاب رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وهل ذلك يرضي رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ؟ كل هذا يجري على ارضكم وتحت سمعكم وبصركم ويتقوى عليه ذلك الفاجر الفاسق بأموال ابنا شعوبنا التي تغدغونها عليه مقابل ان يمدحكم ويرضي غروركم، الا تخشون ان يخسف الله بكم وبه الارض كما فعل بقارون؟ والله ان لم تكفروا عن خطيئة احتضانه والسماح له بالنباح وسب الصحابة وتكفيرهم واثارة الفتنة التي ستكونون اول من يكتوي بنارها، يوشك الله ان يأخذكم اخذ عزيز مقتدر، وعندها:
(قُل لَّن يَنفَعَكُمُ الْفِرَارُ إِن فَرَرْتُم مِّنَ الْمَوْتِ أَوِ الْقَتْلِ وَإِذاً لَّا تُمَتَّعُونَ إِلَّا قَلِيلاً) – (الأحزاب16).
(ربَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْراً كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ) – (البقرة اية 286).
واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد النبي الامين وعلى اله الطيبين الطاهرين وصحابته الغر الميامين والتابعين ومن تبعهم بإحسان الى يوم الدين.

ابن الاسلام
الدكتور محمد الدليمي
نيسان 2012
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مجحلة بدم خاين
الادارة العامة
الادارة العامة
avatar

انثى
عدد المشاركات : 694

Thanks 16
تاريخ الميلاد : 20/02/1992
تاريخ التسجيل : 07/05/2009
العمر : 25

المكان : بين الألم و الاحزان

مُساهمةموضوع: رد: تبصرة المسلمين في تخرصات الكبيسي أرذل المنافقين -المحور1- الدكتور محمد الدليمي    الإثنين يونيو 25, 2012 8:58 am

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

موضوع رائع

تسلم على الطرح

جزاك الله خيرااا

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تبصرة المسلمين في تخرصات الكبيسي أرذل المنافقين -المحور1- الدكتور محمد الدليمي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات بنت دبا :: ๑[ منتـــــــــدى الاســــــــــــــــلام والشـــــــــــريعة ]๑ :: منتدى الدين الحنيف-
انتقل الى: